مشاكل عدم التئام العظام.

التئام العظام هى عملية حيوية ولكى تحدث لابد من توافر عاملى الثبات للعظام وكذلك التغذية الدموية المناسبة. ثبات العظام المكسورة إما أن يتحقق خارجيا عن طريق الجبس أو المثبتات الخارجية، أو داخليا عن طريق الشرائح والمسامير أو المسامير النخاعية. التغذية الدموية مهمة لضمان وصول الخلايا الحيوية وعوامل بناء العظم والأكسجين اللازم لبناء والتئام العظام. كذلك من الأهمية بمكان ضمان وصول سائر البروتينات والفيتامينات من خلال الاهتمام بنوعية الغذاء الصحى السليم والمتوازن. مشاكل عدم التئام العظام تظهر إذا اختلت العوامل السابقة وتكون أكثر عرضة للحدوث فى المرضى كبار السن، والمدخنين لأى نوع، والذين يعانون من مرض السكرى أو ضعف المناعة أو الأنيميا أو قلة نسبة فيتامين"د" أو نقص هرمون الغدة الدرقية، وكذلك المرضى المفرطين فى بعض الأدوية مثل الكورتيزونات، وأيضا فى حالة الكسور المفتوحة أو الملتهبة. من المعروف أن بعض أنواع الكسور عرضة أكثر لمشاكل عدم الالتئام وأشهر هذه الكسور هى كسر رأس أو عنق عظمة الفخذ فى كبار السن، وأيضا كسر العظمة الزورقية. عادة ما تكون الشكوى من المرضى ممثلة فى وجود آلام بمنطقة الكسر رغم مرور فترة زمنية طويلة، دم القدرة على القيام بالوظيفة طبيعيا، وجود ما يدل على عدم التئام العظام والتى يتم معرفتها بواسطة كافة أنواع الأشعات المختلفة مثل الأشعات العادية وأشعة الرنين المغناطيسى والأشعة المقطعية وكذلك المسح الذرى. يتم علاج مشاكل عدم التئام العظام إما تحفظيا فى الحالات البسيطة مثل استخدام أجهزة الموجات الصوتية على مكان الكسر، أو جراحيا عن طريق التثبيت بكافة أنواعه واستخدام الرقعة العظمية وأشهرها عظام الحوض أو عظام الشظية.


الرئيسية