علاج فرق الطول بين الأطراف

فرق الطول بين الرجلين يؤثر بشكل مباشر فى وظيفة الأطراف ويؤثر على الحركة بشكل كبير وكلما زاد الفرق كلما زاد الأثر. يمكن ملاحظة فرق الطول بين الطرفين فى الأطفال حديثي الولادة من قبل الوالدين أو من قبل الطبيب وفي حالة إكتشافة المبكر يكون علاجه ومتابعته اسهل وكذلك أدق فى خطة علاجه وأحيانا يكون الفرق في الطول بسيط لا يلاحظ ولا يسبب مشكلة. عظام الأطراف مثل الفخذ والساق تنمو من مراكز النمو و هي المناطق الغضروفية ( تسمي الكردوس ) , إذا تأثر مركز النمو سواء بإصابة أو التهاب أو اى سبب اخر فان نمو العظم يختل وينشأ فرق فى الطول وأحيانا ما تكون مصحوبة باعوجاج وتشوه بالطرف خاصة إذا تمت الإصابة فى سن صغيرة. وقد تؤثر عدوى العظام والالتهابات الجرثومية على نمو العظام وتوقف الخلايا المسئولة عن ذلك لوجود تأثير علي مراكز النمو بواسطة إنزيمات و عوامل الالتهاب . تختلف آثار فرق الطول بين الأطراف ويتوقف على سبب وحجم الفرق، ويتوقف العلاج في هذه الحالات علي ثلاث عوامل : قيمة فرق الطول بين الطرفين، وعمر الشخص، وكذلك سبب وجود فرق الطول ( إذا كان معروف ) .في الحالات التي تستجيب للعلاج التحفظي بدون جراحةعندما يكون فرق الطول ( أقل من ٢ سم ) ولا يوجد تشوه غالبا ويتم اللجوء إلي تركيب رافع لنعل الحذاء. أما في الحالات التي تستلزم العلاج الجراحي فبشكل عام يتم اختيار التدخل الجراحي بين ثلاث طرق : 👈 تقصير أو إبطاء أو وقف النمو في الطرف الطويل 👈 تطويل الطرف القصير 👈 أو إجراء كلا من الخيارين السابقين فى بعض الحالات التى تعانى من فرق كبير فى الطول


الرئيسية