تشوهات الأطراف نتيجة العيوب الخلقية

نسبة حدوث تشوهات خلقية أصبحت فى تزايد مستمر وعادة ما تكون مصحوبة بمتلازمات مرضية معروفة ويحدث ذلك عادة لسبب غير معلوم، وقد يكون هناك أسباب معروفة لحدوث مثل تلك التشوهات للأجنة ومنها على سبيل المثال تغيرات جينية تؤثر على نمو الأجنة داخل الرحم، أو تعرض الأم لبعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية أو تعاطى بعض العقاقير الكيميائية أو الإشعاعية أثناء فترة الحمل، وكذلك بسبب التدخين للأم أو تعرضها للتدخين السلبى. الأطفال حديثى الولادة والذين يعانون من أى أعراض مشاكل صحية لابد من فحصهم بعناية عن طريق الطبيب المتخصص والذى بدوره يقوم بالتخل فى الوقت المناسب بضمان نمو الطفل ووضع الخطط المستقبلية للعلاج المناسب. أهداف العلاج وطرقه تتحدد من خلال عدة محاور وهى تتركز بالأساس على مساعدة الطفل لكى ينمو ويتطور وكذلك لإشعاره بالثقة بالنفس واكسابه طرق الرعاية الشخصية. أيضا طبيب العظام المتخصص يساعد الطفل فى تحسين صورة الطرف المصاب وإصلاح التشوه. بصفة عامة لا يوجد قاعدة محددة لإصلاح مشاكل هؤلاء الأطفال العظمية أو تصليح تشوهات الأطراف المصاحبة وتتمثل الخيارات عادة لدى الطبيب إما باستخدام الأطراف الصناعية أو بالعلاج الطبيعى والتأهيلى أو عن طريق الجراحات الدقيقة المختلفة وعادة ما يتم الجمع بين كل هذه الخيارات. فى مركزنا نجري العمليات الجراحية اللزمة لعلاج تشوهات الأطراف الناتجة عن العيوب الخلقية من خلال الجراحات الحديثة بما يتناسب مع الحالة وحجم وشكل التشوة الموجود وكذلك العمر وحالة العظام بشكل عام.


الرئيسية